مصعب بن عبد الله

مقدمة 15

كتاب نسب قريش

خيثمة . وروى عنه الزّبير بن بكّار ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإبراهيم الحربي وصالح جزرة ، وموسى بن هارون ، ومحمّد بن موسى البربرى ، ويعقوب بن يوسف المطوعى ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، وأبو القاسم البغوي . وكان عالما بالنّسب ، عارفا بأيّام العرب . أخبرنا أبو سعد المالينى قراءة : حدّثنا عبد اللّه بن عدىّ الحافظ ، قال : قال لنا السعدانى ، وهو محمد بن أحمد بن سعدان : حضرت صالحا ( يعنى جزرة ) ، وعنده نصرك ؛ فقال : حدّثنا فلان عن الحميدي عن سفيان عن الزنيرى عن مالك ، فقال له صالح : « كذا تقول الزنيرى ، ولا تقول الزّبيرى مصعب صاحبنا ؟ حدّث عنه ابن عيينة حرفا حدّثناه ابن عبّاد عن سفيان . » أنبأنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ : أخبرنا قاسم السيّارى بمرو : حدّثنا عيسى بن محمّد بن عيسى : حدّثنا العبّاس بن مصعب بن بشر ، قال : مصعب بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير : قد أدركته ببغداد ، وهو أفقه قرشىّ في النّسب . أخبرني الأزهري : أخبرنا أحمد بن إبراهيم : حدّثنا أحمد بن سليمان الطوسي حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال : وكان مصعب بن عبد اللّه وجه قريش مروءة ، وعلما ، وشرفا ، وبيانا ، وجاها ، وقدرا . قال الزّبير : وكان أبو عزية محمّد ابن موسى الأنصاري كثيرا ما يجلس إلىّ ؛ فجلس إلىّ ليلة بين المغرب والعشاء الآخرة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو إذ ذاك قاض ؛ فتحدّثنا إلى أن ذكر الشعر ، فقال لي : « ابن أبي صبح أشعر الناس حين يقول لعمّك : فما عيشنا إلّا الرّبيع ومصعب * يدور علينا مصعب وندور وفي مصعب إن غبّنا القطر والنّدى * لنا ورق معرورق وشكير متى ما رأى الراءون غرّة مصعب * ينير بها إشراقه فتنير